تدشين انشطة تقديم المساعدات الغذائية الطارئة واللوازم المدرسية والتأهيل بمديرية القفر محافظة إب

الرئيسية :: الاخبار

تدشين انشطة تقديم المساعدات الغذائية الطارئة واللوازم المدرسية والتأهيل بمديرية القفر محافظة إب

تدشين انشطة تقديم المساعدات الغذائية الطارئة واللوازم المدرسية والتأهيل بمديرية القفر محافظة إب

  • نشر بواسطة:
    administrator
  • آخر تحديث:
    03 Nov, 2019 06:17 AM

دشنت مؤسسة خديجة للتنمية وبدعم من مكتب الأمم المتحدة للشئون الانسانية (YHF) عقد الجلسات التعريفية لمشروع التدخل المتكامل لتقديم المساعدات الغذائية الطارئة واللوزام المدرسية وإعادة تأهيل وترميم المدارس المستهدفة في سبع عزل بمديرية القفر - محافظة إب.
يشمل المشروع توزيع أكثر من 6588 سلة غذائية لأولياء أمور الطلاب والطالبات من الجنسين مما سيمكنهم من دفع ابنائهم للالتحاق بالتعليم وكذلك للأسر المحتاجة المصنفة في المستوى الخامس من المجاعة ممن يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة . ستتم عملية التوزيع لمدة ست دورات/ مرات متتالية وبمعدل 1098 سلة غذائية كل شهر .

كما يشمل المشروع توزيع الحقيبة المدرسية لعدد 7360طالب وطالبة بالمدارس المستهدفة وسيتم تزويد الفصول الدراسية بالأثاث المدرسي - كراسي طلاب مزدوجة- الجديد وصيانة التالف، وكذلك تزويد المدارس بالسبورات وتوزيع المسلتزمات المدرسية للمعلمين والمعلمات . تجدر الاشارة الى ان المشروع ايضاً سيعمل على إعادة تأهيل وترميم المدارس المستهدفة لجعلها آمنة وجاذبة وصالحة لاستقطاب الطلاب والطالبات ومنع التسرب.

هذا وقد شملت جلسات التعريف والذي عقدت بمركز مديرية القفر و مدرسة النور ومدرسة اروى بمدينة رحاب التعريف بالمشروع وطرق وآلية الرقابة والشكاوي وأهم الوسائل المستخدمة لتلقي الشكاوى من المستفيدين من المشروع وكيفية معالجتها والتعامل معها وفق نظام مؤسسة خديجة للتنمية الذي يحرص على مبدأ الشفافية في التنفيذ.

كما يشمل المشروع حق افراد المجتمع في الرقابة والاشراف على الخطوات التنفيذية في الميدان لكل انشطة المشروع وطريقة التواصل بين المجتمع والمؤسسة وهيئة تنسيق الشئون الانسانية والسلطة المحلية بالمديرية وبما يخدم المستفيدين والعملية التعليمية.

حضر اللقاء قيادة السلطة المحلية والتنفيذية ، وممثلين من مكتب التربية والتعليم بالمحافظة والمديرية وهيئة تنسيق الشئون الانسانية بالمديرية وحشد من مجالس آولياء الأمور من الجنسين والنازحين والمعاقين والنساء الأرامل والمجتمع المستضيف..